منتدى زراعة العقبة

المكافحة الحيوية

اذهب الى الأسفل

المكافحة الحيوية

مُساهمة  AMER HBAHBE في الخميس أبريل 14, 2011 2:24 am



تعريف :
هي فعل الكائنات الحية (الأعداء الطبيعية) للتقليل من كثافة أعداد الكائنات الحيوانية والنباتية الضارة (الآفات) إلي مادون حد الضرر الاقتصادي.
مميزاتها :
1 آمنة, لا تضر بالإنسان والبيئة.
2 مستديمة, حيث تتكاثر أعدادها طبيعياً.

3 اقتصادية, رخيصة التكاليف مقارنة بطرق المكافحة الأخرى.

4 سهلة التطبيق ولا تحتاج إلي أيدي عاملة كثيرة.

عناصرها :

1 الطفيليات
Parasitoids

2 المفترسات
Predators

3 مسببات الأمراض
Pathogens

التطفل :
Parasitism
هي ظاهرة يعيش فيها كائن حي داخل أو علي كائن حي آخر, يلازمه ويتغذى منه, ويسبب موته في النهاية. يعرف الكائن المهاجم بالطفيل
Parasitoid والكائن المتهجم عليه بالعائل Host.




الافتراس : Predationهي ظاهرة مهاجمة كائن حي لكائن حي آخر بغرض التغذي منه لفترة محدودة, ثم ينتقل منه إلي كائن حي آخر وهكذا حتى نهاية فترة التغذية. يعرف الكائن المهاجم بالمفترس Predatorوالمتهجم عليه بالفريسة Prey.


المسبب المرضي :
Pathogen
هو كائن حي دقيق ممرض يسبب موت الحشرات نتيجة للإصابة المرضية, ومن أمثلتها البكتيريا
Bacteria والفيروس Virusوالفطر Fungous والبروتوزوا Protzoaوالنيماتودا Nematoeds.

التمييز بين التطفل والافتراس :
يستند في التمييز بين الطفيليات والمفترسات علي بعض الظاهر منها :

1 دوام الملازمة خلال أحد طوري التغذية, طور التغذية غير الكامل (الحوريات واليرقات) أو طور التغذية الكامل (الحشرات الكاملة),
ولذلك فإن الطفيليات أكثر تخصصاً من المفترسات حيث يتغذى المفترس عل] أكثر من فرد من فرائسه.

2 التحورات المورفولوجية حيث يحدث تحور في بعض أعضاء العدو الحيوي لخدمة العمليات الحيوية مثل آلة وضع البيض في الطفيليات وتحور أجزاء الفم في مفترس أسد المن أو الأرجل للقنص في مفترس فرس النبي لتساعد علي قوة القبض علي الفريسة.

3 الحجم بالنسبة لحجم الضحية حيث عادة ما يكون حجم الطفيل أصغر من حجم عائله بينما يكون حجم المفترس أكبر من حجم فريسته.

4 مدي الضرر الذي يطرأ علي الضحية حيث لا يسبب التطفل موت فوري للعائل بينما يسبب الافتراس موت فوري للفريسة.

(بصفة عامة تعتبر ظاهرة الملازمة أهم ما يعتمد عليه في التمييز بين الطفيليات والمفترسات).

أولا : الطفيليات
PARASITOIDS
1 التطفل علي البيض :
وفيه تضع أنثي الطفيل بيضها داخل بيض العائل,

وتستكمل دورة حياتها داخله, وبالتالي لا يفقس بيض العائل, مثل طفيل التريكو جراما
Trichogramma الذي يتطفل علي بيض العديد من حشرات حرشفية الأجنحة, في حالات أخري يفقس بيض العائل وبداخله بيض الطفيل حيث تتغذي يرقة الطفيل علي يرقة العائل فتؤدي إلي موتها, ثم تتكون عذراء الطفيل وتخرج منها الحشرة الكاملة مثل طفيل الكيلونس Chelonus والذي يتطفل علي بيض دودة ورق القطن.

2 التطفل علي اليرقات وينقسم إلي :أ تطفل خارجي :

وفيه تضع أنثي الطفيل بيضها خارجياً علي جسم يرقة العائل بعد تخديرها, يفقس بيض الطفيل وتتغذي يرقاته خارجياً أيضاً علي يرقة العائل حتى تستكمل دورة حياتها مثل طفيل البراكون
Bracon والذي يتطفل علي يرقات دودة اللوز القرنفلية وثاقبات الذرة.
ب تطفل داخلي :
وفيه تضع أنثي الطفيل بيضها داخل أو خارج جسم العائل, يفقس بيض الطفيل وتخترق يرقاته جسم العائل وتبقي بداخله لتتغذي علي المحتويات الداخلية حتى تستكمل الطور المتغذي (اليرقة) بعدها تتطور إلي عذارى غالباً خارج جسم العائل مثل طفيل الميكروبليتس
Microplitis أو ذبابة التاكينا Tachina اللذان يتطفلان علي يرقات دودة ورق القطن أو الطفيليات التي تتطفل داخلياً علي الذباب الأبيض.

3 التطفل علي العذارى :
وفيه تضع أنثي الطفيل بيضها داخل عذارى العائل وتتربي الأطوار غير الكاملة للطفيل داخل عذراء العائل حتى تخرج منها الحشرة الكاملة مثل طفيل البراكيماريا
Brachymeria الذي يتطفل علي عذارى أبو دقيق الكرنب.

4 التطفل علي الحشرات الكاملة :
وفيه تضع أنثي الطفيل بيضها علي جسم الحشرة الكاملة وعندما يفقس البيض تتغذي اليرقات علي المحتويات الداخلية للحشرة الكاملة, ومن أمثلتها طفيليات المن (تتحول فيه الحشرات الكاملة من المن إلي ما يعرف بالموميات).

ثانياً : علي أساس تسلسل المهاجمة :

1 التطفل الأولي :

وهو مهاجمة الطفيل لآفة.

2 التطفل المفرط :

وفيه يهاجم الطفيل طفيل آخر, وينقسم إلي تطفل ثانوي وثلاثي ورباعي أحياناً كما يحدث في بعض أنواع طفيليات المن.

ثالثا : علي أساس عدد أفراد الطفيل الناتجة من فرد واحد من العائل :

1 تطفل فردي :

وفيه ينجح فرد واحد فقط من الطفيل في أن يتغذى وينمو علي أو داخل فرد واحد من العائل.

2 تطفل جماعي :

وفيه يتغذى وينمو أكثر من فرد من الطفيل علي أو داخل فرد واحد من العائل, (قد يصل عدد أفراد الطفيل الخارجة من فرد واحد من العائل إلي 3000فرد).

تنتمي معظم الحشرات الطفيلية إلي رتب غشائية الأجنحة وذات الجناحين.

ثانيا : المفترسات :
Predatorsتضم المجاميع التالية معظم أنواع المفترسات الحشرية :

1 الخنافس المفترسة : (تتبع رتبة غمدية الأجنحة) مثل :

- الخنافس الأرضية :

مثل خنفساء الكالوسوما والتي تهاجم ليلاً يرقات حرشفية الأجنحة والعذاري الموجودة في التربة (مثل يرقات, وعذارى دودة ورق القطن وغيرها من حرشفية الأجنحة).


- الحشرة الرواغة :

- تفترس المن والحشرات الصغيرة والبيض والفقس الحديث لعديد من حرشفية الأجنحة, وتكثر في حقول البرسيم والذرة.

2 الذباب المفترس : (يتبع رتبة ذات الجناحين) مثل:

- ذباب السيرفس :
تفترس يرقاته المن وبعض الحشرات القشرية والبق الدقيقي, بينما تتغذي الحشرات الكاملة علي رحيق الأزهار.

3 فرس النبي :
(يتبع رتبة مستقيمة الأجنحة) مثل فرس النبي الكبير والصغير, يفترس الخنافس والنمل والذباب.






4 حشرات أسد المن :

( تتبع رتبة شبكية الأجنحة ) تفترس يرقاته المن والتربس والذباب الأبيض والحشرات القشرية والفقس الحديث لعديد من حرشفية الأجنحة, بينما تعيش الحشرات الكاملة في معظم الأنواع معيشة حرة غير مفترسة.

5 حشرات أسد النمل :
(تتبع رتبة شبكية الأجنحة) تفترس يرقاته أساساً النمل.

6 إبرة العجوز:
(تتبع رتبة جلدية الأجنحة) حشرات ليلية أرضية تفترس يرقات وعذاري عديد من حرشفية الأجنحة الموجودة في التربة وكذلك بعض أنواع الديدان والخنافس الأرضية.

7 الرعاشات :

(تتبع رتبة الرعاشات) مثل الرعاش الكبير والصغير, تفترس حورياتها الديدان والحشرات المائية كما تفترس حشراتها الكاملة عديد من أنواع الحشرات أثناء الطيران.

8 التربس المفترس :

(تتبع رتبة هدبية الأجنحة) يفترس غالباً أنواع التربس والعنكبوت الأحمر.

9 البق المفترس :

(يتبع رتبة نصفية الأجنحة) مثل :

- بقة الأزهار (الأوريس) مفترس للتربس والمن والعنكبوت الأحمر والذباب الأبيض والبيض والفقس الحديث لعديد من حرشفية الأجنحة.

- والبقة المائية الكبيرة تفترس الحشرات المائية والضفادع والقواقع والسحالي.


10 الأكاروسات المفترسة :

تفترس بعض أنواع التربس والعناكب والأكاروسات النباتية الضارة.





ثالثا : مسببات الأمراض :
PATHOGENS تتواجد الكائنات الدقيقة مثل البكتيريا والفطر والفيروس والبروتوزوا والنيماتودا في البيئات الزراعية المختلفة حيث تهاجم طبيعياً كثير من أنواع الآفات الحشرية مسببة موتها, وتستخدم هذه الكائنات أيضاً في المكافحة الحيوية التطبيقية بإكثارها صناعياً ورشها ف] الطبيعة بنفس طرق رش المبيدات فتنتشر العدوي بين الحشرات وتفتك بها نتيجة التغذية علي الأجزاء النباتية الملوثة بجراثيم هذه المسببات محدثة العدوي عن طريق المعدة أو من خلال الثغور التنفسية.

مميزات المكافحة الميكروبية :

1 المبيدات الميكروبية أقل خطراً علي الإنسان والحيوان من المبيدات الكيماوية ومعظم هذه الميكروبات متخصصة علي الحشرات ولا تصيب الإنسان.

2 ندرة حدوث الطفرات الضارة في مسببات الأمراض الميكروبية.

3 يستمر الأثر الباقي للمبيدات الميكروبية فترات طويلة.

4 استخدام المبيدات الميكروبية بالتبادل مع المبيدات الكيماوية في المكافحة يقلل من احتمال ظهور سلالات مقاومة.

عيوبها :
1 مازالت تكلفة تصنيعها عالية نسبياً بالمقارنة بالمبيدات الكيماوية.

2 يحتاج استخدامها إلي ظروف جوية خاصة فالفطريات مثلاً تحتاج عالية أو منخفضة.

3 ليس لمسببات الأمراض القدرة علي الانتشار والحركة من مكان إلي آخر بعكس الحشرات المتطفلة والمفترسة.

تداخل المبيدات المكروبية مع الطفيليات والمفترسات




تقوم مسببات الأمراض والطفيليات والمفترسات الحشرية بدورها مرتبطة بمستويات متباينة لتعداد الآفة حيث تكون الأمراض أكثر فعالية عند المستويات العالية لهذا التعداد بينما يناسب الطفيليات والمفترسات مستويات التعداد المنخفضة ومن المعروف أن غالبية مسببات الأمراض لا تهاجم طفيليات ومفترسات عوائلها, فقد لوحظ العديد من الطفيليات والمفترسات الحشرية نامية في عوائل مصابة بالفطر أو البكتيريا أو الفيروس دون أن تظهر عليها أعراض تشير إلي عدواها بأي من هذه الكائنات الممرضة.

توافق المبيدات الميكروبية مع المبيدات الكيميائية

تتوافق غالبية المبيدات الكيماوية مع بعض الكائنات الممرضة للحشرات مثل توافق مبيدات الكربامات ومركبات الفوسفور العضوية مع البكتيريا
B.thuringiensis
حيث وجد أن لها تأثيراً طفيفاً أو لا تأثير لها علي قدرة الجراثيم علي الإنبات وعلي العكس من ذلك يوقف نشاط مجموعة الكلور العضوية وكذا المستحلبات فعل البكتيريا, كذلك تتوافق المبيدات مع الفيروسات, بينما تتأثر فعالية الفطريات بالمبيدات الكيميائية عامة والفطرية منها خاصة بدرجة أعلي من تأثير هذه المبيدات علي البكتيريا والفيروسات الحشرية مما يسمح لصلاحيتها للتوافق مع المبيدات عند التطبيق.




استخدام الكائنات الدقيقة في المكافحة

يتطلب استخدام الكائنات الدقيقة في مكافحة الآفات معرفة دقيقة لخصائص هذه الكائنات وعوائلها وعلاقة كليهما بالظروف البيئية إذ لابد من تواجد العائل في بيئة ظروفها تناسب إحداث المرض, حيث تدفع الظروف بمزيد من احتمالات العدوى, وتشجع العوائل الحشرية الكائنة في تجميعات وبكثافات عديدة عالية غالباً من حدوث الأوبئة المرضية رغم وجود بعض الاستثناءات, توقيت المعاملة بالنسبة (لعمر اليرقات أو الفقس الحديث في حالة
B.T
) وكذلك أفضلية أن تتم المعاملة بعد الظهر (قرب الغروب) هرباً من التأثير الضار للأشعة فوق البنفسجية وأثناء فترة نشاط الآفات المستهدفة, وكذلك أهمية التغطية الكاملة للأوراق.

يعتمد استخدام الطفيليات والمفترسات في
المكافحة الحيوية علي اتجاهين أساسيين :

1 الاتجاه التقليدي ويتم فيه جمع أنواع الطفيليات والمفترسات المتخصصة علي آفة ما من أماكن معينة (غالباً ماتكون الموطن الأصلي للآفة) ونقلها إلي المعمل وتربيتها ثم إطلاقها في المناطق المراد مكافحة الآفة بها. يتم في هذا الاتجاه استيراد وإدخال الأعداء الطبيعية في مناطق جديدة يمكن أن تتأقلم بها وتستقر فيها وتنتشر وتتزايد, وبنجاح ذلك فانه يتم استعادة التوازن الطبيعي بين الآفة والعدو الحيوي, فتتناقص أعداد الآفة وتهبط إلي مستويات أقل مما كانت عليه إلي أن تصل لمستوي أقل من الحد الاقتصادي الحرج, وتنشأ حالة اتزان عام جديدة. وتستخدم هذه الطريقة إما تجاه الآفات الدخيلة ببعض المناطق التي لم تتواجد فيه, وأيضا تجاه الآفات المحلية التي تتزايد أعدادها نتيجة لانتشارها في مدي أوسع من النطاق الذي ينتشر فيه أعداؤها. وعادة ما تتم مثل هذه الإجراءات بواسطة المتخصصين في مجال المكافحة الحيوية, كما يلزم متابعة نشاط مثل هذه الأنواع المدخلة لتقييم مدي أقلمتها في البيئة الجديدة.

2 الاتجاه الآخر ويعتمد علي تعظيم دور الأعداء الطبيعية المحلية من طفيليات ومفترسات وكائنات ممرضة للتحكم في أعداد الآفة إذا ما حدث تزايد مفاجيء في أعدادها ووصولها إلي مستويات الضرر, وتعتمد إجراءات المحافظة علي الأعداء الطبيعية النافعة علي توفير الغذاء لها, وأماكن الاختباء والإعاشة, وحمايتها من تأثير المبيدات وغيرها من المواد التي تستخدم في أغراض المكافحة, ويمكن توفير كثير من هذه المتطلبات في معظم الأنظمة البيئية الزراعية خاصة بتطبيق برامج المكافحة المتكاملة والتي تعتمد أساساً علي الاختيار الواعي للعمليات الزراعية المناسبة, والحرص في استخدام المبيدات المتخصصة (الأقل سمية علي الأعداء الطبيعية) وباستعمالها عند الضرورة وفي البقع الشديدة الإصابة فقط..



بعض الأمثلة الناجحة لإكثار واستخدام الأعداء الطبيعية:
أولاً : الطفيليات

- يعتبر طفيل التريكو جراما من أنجح الطفيليات المستخدمة في برامج
المكافحة الحيوية التطبيقية في أنحاء عديدة من العالم.

- يتطفل الطفيل علي بيض العديد من الآفات الحشرية الهامة, وخاصة ثاقبات الذرة والقصب وديدان اللوز في القطن

- يتم إكثاره معملياً بالملايين علي بيض عوائل بديله مثل فراشة دقيق البحر الأبيض المتوسط (الأفستيا) أو فراشة الحبوب (السيتوتروجا), وغيرها من العوائل المعملية العديدة.

- - يتم إطلاقه في الحقول ضد الآفة المستهدفة في التوقيت المناسب.

- - يتم تقدير نسب الخفض في الإصابة نتيجة الإطلاق.

- حقق إطلاق الطفيل نسبة خفض للإصابة في الحقول المعاملة وصلت إلي أكثر من 80 90% ف] الكثير من الحالات.


ثانيا : المفترسات

- مثل أسد المن والذي يفترس المن والذباب الأبيض والأكاروسات وبيض ويرقات العديد من العوائل, وقد تركزت غالبية استخدامات المفترسات ضد آفة المن خاصة علي الخضر, حيث تراوحت نسب الخفض في الإصابة بالمن بين 72-98% بعد أيام قليلة من الإطلاق.

- يتم حاليا إنتاج كمي من مفترس أسد المن بمعمل المكافحة البيولوجية بكلية الزراعة, جامعة القاهرة.

- الأكاروسات المفترسة تستخدم بكفاءة كبيرة وفعالية عالية ضد الأكاروسات النباتية الضارة علي محاصيل الخضر والزهور داخل الصوب, وعلي بعض المحاصيل الاقتصادية كالفراولة في الحقول المفتوحة.





أسس نجاح أسلوب المكافحة الحيوية

تتميز أساليب تطبيق
المكافحة الحيوية بأنها ليست سهلة ، ويتحقق نجاحها بـ :

1- التعريف الصحيح بأنواع الآفات المستهدفة وأعدائها الطبيعية .

2- الإلمام الجيد بالنواحي البيولوجية والبيئية الخاصة بالآفة وأعدائها الحيوية من حيث نشاطها وانتشارها وكفاءتها .

3- تحديد ومعرفة الحد الاقتصادي الحرج للإصابة بالآفة ، بتعويد المزارع علي تواجد الآفات الحشرية علي محاصيلهم بالأعداء التي لا تسبب ضرراً اقتصادياً ، بل تكون عامل مشجع علي جذب وتكاثر الأعداء الطبيعية في حقله

4- استخدام الأصناف المقاومة أو المحتملة للإصابة .

5- استخدام طرق المكافحة الزراعية والميكانيكية أطول فترة ممكنة .

6- تقليل استخدام المبيدات الحشرية ما أمكن واستخدام المبيدات المتخصصة .

7- تأخير عمليات المكافحة الكيماوية ما أمكن .

8- اختيار العدو الحيوي المناسب للاستخدام في مكافحة الآفة أو الآفات سواء في الزراعات المفتوحة أو المحمية ، وقد نجح الاعتماد علي الأعداء الطبيعية في مكافحة بعض
آفات الزراعات المحمية كلية في بعض الحالات .

9-الاختيار السليم لأسلوب وتوقيت إطلاق الأعداء الطبيعية سواء في الزراعات المفتوحة أو المحمية من حيث تعداد الآفة والعدو الحيوي ومناسبة الظروف الجوية .

10- التقييم الدقيق لنتائج الإطلاق للحكم علي نجاح أسلوب
المكافحة الحيوية من عدمه .

avatar
AMER HBAHBE
عضوجديد
عضوجديد

عدد المساهمات : 15
نقاط : 38
السٌّمعَة : 5
تاريخ التسجيل : 10/04/2011
العمر : 40

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

رد: المكافحة الحيوية

مُساهمة  eng.ru'ya في الأحد مايو 15, 2011 4:46 pm

شكرا ع الموضوع

eng.ru'ya
عضوجديد
عضوجديد

عدد المساهمات : 18
نقاط : 35
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 13/04/2011
العمر : 33

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل

الرجوع الى أعلى الصفحة


 
صلاحيات هذا المنتدى:
لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى